أحمد الشرقاوي إقبال
40
معجم المعاجم
[ 165 ] التقريب ، في علم الغريب لنور الدين أبي الثناء محمود بن أحمد بن محمد بن علي الفيومي المعروف بابن خطيب الدهشة المتوفى سنة 834 ه . ذكره خليفة في كشف الظنون ، وعبد القادر البغدادي في جملة مصادره بمقدمة الخزانة ، وخير الدين الزركلي في الأعلام . هو في غريب الحديث ، اختصره من كتابه الذي سماه « تهذيب المطالع ، لترغيب المطالع » والذي جعله تهذيبا لكتاب « مطالع الأنوار ، على صحاح الآثار » لأبي إسحاق إبراهيم بن يوسف بن أدهم الوهراني المعروف بابن قرقول المتوفى سنة 569 ه والذي هذب فيه ابن قرقول « مشارق الأنوار ، على صحاح الآثار » تأليف أبي الفضل عياض بن موسى بن عياض المتوفى سنة 544 ه . يوجد مخطوطا بدار الكتب المصرية . [ 166 ] الدر النثير ، في تلخيص نهاية ابن الأثير لجلال الدين أبي الفضل عبد الرحمان بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 ه . نسبه إليه خليفة في رسم النون من كشف الظنون وهو يتكلم عن نهاية ابن الأثير ، وعزاه إليه جميل العظم في عقود الجوهر ، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين . لخص فيه كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر لأبي السعادات المبارك بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير المتوفى سنة 606 ه . قال في أوله : « هذا مؤلف لخصته من كتاب النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ، وسميته بالدر النثير ، بحيث لم أغادر منه شيئا ولم ألتزم اليسير ، وضممت إليه مما فاته القدر الكثير » . طبع بالمطبعة الخيرية بمصر عام 1323 ه مع النهاية ، ومعهما مفردات الراغب الأصفهاني . [ 167 ] مختصر النهاية لقطب الدين أبي الخير عيسى بن محمد بن عبيد اللّه الحسنى الحسيني الإيجي المعروف بالصفوي المتوفى سنة 953 ه . اختصر فيه نهاية ابن الأثير في قريب من نصفها . ذكره خليفة في رسم النون من كشف الظنون وهو يتكلم عن نهاية ابن الأثير . [ 168 ] مختصر النهاية في غريب الحديث والأثر من عمل الشيخ علي بن حسام الهندي المعروف بالمتقي المتوفى سنة 975 ه . ذكره خليفة في كشفه وهو يتكلم عن نهاية ابن الأثير . [ 169 ] الذيل على نهاية ابن الأثير لصفي الدين أبي الثناء محمود بن محمد بن حامد الأرموي المتوفى سنة 723 ه . نسبه إليه ابن حجر في « الدرر الكامنة » وذكره خليفة في رسم النون من كشف الظنون وهو يتكلم عن نهاية ابن الأثير . [ 170 ] التذييل والتذنيب على نهاية الغريب لجلال الدين أبي الفضل عبد الرحمان بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 ه . نسبه إليه خليفة في كشف الظنون ، والبغدادي في هدية العارفين ، وفي إيضاح المكنون . قال في فاتحته : « الحمد للّه الذي ليس لمعلوماته نهاية ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث بأظهر معجزة وأبهر آية . أما بعد فإن النهاية في غريب الحديث للإمام ابن الأثير أجل كتاب ألف في الغريب ، وأجمعه للبعيد منه